رونالدو والنصر- هل يعيق الأسطورة طموحات الفريق السعودي؟
المؤلف: ليلى الجابر08.29.2025

النجم الأسطوري كريستيانو رونالدو، الذي جعل الدوري السعودي محط أنظار العالم أجمع، يواجه اليوم احتمالاً كبيراً بعدم تجديد عقده مع نادي النصر العريق!!
هذا القرار المحتمل ليس مجرد إجراء إداري جريء أو تمرد على مشروع رياضي طموح، بل قد يكون نقطة تحول حاسمة تهدد بتقويض وإعادة صياغة أهداف التنمية الرياضية في النادي، بل وفي الدوري السعودي بأكمله، فهل يشكل رونالدو بالفعل عائقاً أمام طموحات النصر الكبيرة وتشكيل فريق قادر على تحقيق الإنجازات والانتصارات الباهرة؟!
النصر بين استقرار الهلال واضطرابات إدارية متلاحقة
يسلط هذا القرار الضوء بقوة على التباين الشاسع بين الاستقرار الذي تنعم به أندية أخرى كالهلال، وحالة التخبط وعدم اليقين المستمرة التي يعيشها النصر، فبينما يواصل الهلال وبقية الأندية السعودية بناء أسس راسخة لهويتهم القوية وتحقيق النجاحات المتتالية..
نجد أن النصر يعاني من اضطرابات إدارية وفنية متكررة تعيق تقدمه، وذلك على الرغم من وجود الأسطورة رونالدو الذي يعتبر الرمز الأبرز للمشروع الرياضي الطموح، فالقيمة التسويقية الهائلة التي يجلبها رونالدو لا تتحول دائماً إلى إضافة فنية ملموسة تتناسب مع تطلعات النادي، مما يثير تساؤلات جدية حول دوره الفعلي في تحقيق الاستقرار المنشود وبناء جيل جديد من اللاعبين الموهوبين وترسيخ هوية رياضية مستدامة للنادي.
رونالدو: جوهرة النصر أم قيد يكبل طموحاته؟
يقول أحد النقاد الرياضيين البارزين: «كريستيانو هو تاج النصر الذي يضعه على رأسه، لكنه قد يكون في الوقت نفسه قيداً ثقيلاً يكبل طموحات الشباب الواعدة»، هذه المقولة تلخص بدقة الجدل المحتدم حول استمرار النجم البرتغالي، فبينما يحافظ وجوده على مكانة الدوري السعودي عالمياً، يرى البعض أن الاعتماد المفرط عليه يحد من فرص تطوير اللاعبين الشباب ومن تطبيق تكتيكات لعب عصرية ومتطورة، فلو أتيحت للنصر الفرصة لاختيار مدربين ولاعبين يتماشون بانسجام تام مع رؤية طويلة الأمد، فإنه قد يتمكن من بناء إمبراطورية رياضية حقيقية تعتمد على نجوم صاعدة واعدة بدلاً من الاعتماد الكلي على أسطورة واحدة مهما بلغت قيمتها.
تحديات إدارية متراكمة وحملات إعلامية شرسة يعاني النصر اليوم من تخبط إداري واضح وغياب رؤية إستراتيجية شاملة، حيث تعاقب على رئاسة النادي العديد من الرؤساء وتوالى عليه المدربون دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وفي المقابل نجد أندية أخرى تسعى جاهدة لاستغلال الزخم التسويقي الهائل الذي أحدثه رونالدو لتحقيق تغييرات جوهرية في أدائها الفني ورفع مستوى فرقها.
لكن ما يثير الدهشة والاستغراب حقاً هو تلك الحملات الإعلامية والجماهيرية المنظمة التي تستهدف النصر، وتتهمه بالفشل الذريع مقارنة بأندية أخرى منافسة.
هذه الحملات الإعلامية تتجاهل بشكل واضح حقيقة أن النصر يمثل أداة رئيسية وهامة في مشروع وطني طموح يهدف إلى تسليط الضوء على الدوري السعودي وجعله محط أنظار العالم، وذلك تمهيداً لاستضافة كأس العالم 2034.
إلى أين يتجه النصر في المستقبل القريب؟ إن استمرار هذا الوضع المتردي يستدعي تدخلاً عاجلاً وحاسماً من صندوق الاستثمارات العامة لإعادة النصر إلى مساره الصحيح، فالنادي بحاجة ماسة إلى إستراتيجية واضحة المعالم تركز بشكل أساسي على بناء هوية قوية ومميزة وبناء جيل جديد من اللاعبين الموهوبين، مع الاستفادة المثلى من القيمة التسويقية الكبيرة التي يجلبها رونالدو، ولكن دون السماح له بأن يكون العامل الوحيد والمؤثر في كل القرارات والمعادلات الرياضية.
إن قرار عدم تجديد عقد رونالدو قد يكون بداية موفقة لإعادة هيكلة شاملة وجذرية للنادي، وأنا على علم تام بأنه مجرد قرار افتراضي لوضع جميع الأطراف المعنية في إطار الصورة الحقيقية للنصر ومستقبله.
ولكن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه بإلحاح يبقى.. هل سيتمكن النصر أخيراً من تحقيق التوازن الدقيق بين طموحاته الرياضية المشروعة ودوره الحيوي كواجهة مشرفة للمشروع الوطني الطموح، أم ستستمر الاستفزازات الإعلامية والجماهيرية ضد هذا النادي العريق، مما يؤدي إلى تحطيم طموحات ورغبات جماهيره المتعطشة للألقاب والانتصارات؟
هذا القرار المحتمل ليس مجرد إجراء إداري جريء أو تمرد على مشروع رياضي طموح، بل قد يكون نقطة تحول حاسمة تهدد بتقويض وإعادة صياغة أهداف التنمية الرياضية في النادي، بل وفي الدوري السعودي بأكمله، فهل يشكل رونالدو بالفعل عائقاً أمام طموحات النصر الكبيرة وتشكيل فريق قادر على تحقيق الإنجازات والانتصارات الباهرة؟!
النصر بين استقرار الهلال واضطرابات إدارية متلاحقة
يسلط هذا القرار الضوء بقوة على التباين الشاسع بين الاستقرار الذي تنعم به أندية أخرى كالهلال، وحالة التخبط وعدم اليقين المستمرة التي يعيشها النصر، فبينما يواصل الهلال وبقية الأندية السعودية بناء أسس راسخة لهويتهم القوية وتحقيق النجاحات المتتالية..
نجد أن النصر يعاني من اضطرابات إدارية وفنية متكررة تعيق تقدمه، وذلك على الرغم من وجود الأسطورة رونالدو الذي يعتبر الرمز الأبرز للمشروع الرياضي الطموح، فالقيمة التسويقية الهائلة التي يجلبها رونالدو لا تتحول دائماً إلى إضافة فنية ملموسة تتناسب مع تطلعات النادي، مما يثير تساؤلات جدية حول دوره الفعلي في تحقيق الاستقرار المنشود وبناء جيل جديد من اللاعبين الموهوبين وترسيخ هوية رياضية مستدامة للنادي.
رونالدو: جوهرة النصر أم قيد يكبل طموحاته؟
يقول أحد النقاد الرياضيين البارزين: «كريستيانو هو تاج النصر الذي يضعه على رأسه، لكنه قد يكون في الوقت نفسه قيداً ثقيلاً يكبل طموحات الشباب الواعدة»، هذه المقولة تلخص بدقة الجدل المحتدم حول استمرار النجم البرتغالي، فبينما يحافظ وجوده على مكانة الدوري السعودي عالمياً، يرى البعض أن الاعتماد المفرط عليه يحد من فرص تطوير اللاعبين الشباب ومن تطبيق تكتيكات لعب عصرية ومتطورة، فلو أتيحت للنصر الفرصة لاختيار مدربين ولاعبين يتماشون بانسجام تام مع رؤية طويلة الأمد، فإنه قد يتمكن من بناء إمبراطورية رياضية حقيقية تعتمد على نجوم صاعدة واعدة بدلاً من الاعتماد الكلي على أسطورة واحدة مهما بلغت قيمتها.
تحديات إدارية متراكمة وحملات إعلامية شرسة يعاني النصر اليوم من تخبط إداري واضح وغياب رؤية إستراتيجية شاملة، حيث تعاقب على رئاسة النادي العديد من الرؤساء وتوالى عليه المدربون دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وفي المقابل نجد أندية أخرى تسعى جاهدة لاستغلال الزخم التسويقي الهائل الذي أحدثه رونالدو لتحقيق تغييرات جوهرية في أدائها الفني ورفع مستوى فرقها.
لكن ما يثير الدهشة والاستغراب حقاً هو تلك الحملات الإعلامية والجماهيرية المنظمة التي تستهدف النصر، وتتهمه بالفشل الذريع مقارنة بأندية أخرى منافسة.
هذه الحملات الإعلامية تتجاهل بشكل واضح حقيقة أن النصر يمثل أداة رئيسية وهامة في مشروع وطني طموح يهدف إلى تسليط الضوء على الدوري السعودي وجعله محط أنظار العالم، وذلك تمهيداً لاستضافة كأس العالم 2034.
إلى أين يتجه النصر في المستقبل القريب؟ إن استمرار هذا الوضع المتردي يستدعي تدخلاً عاجلاً وحاسماً من صندوق الاستثمارات العامة لإعادة النصر إلى مساره الصحيح، فالنادي بحاجة ماسة إلى إستراتيجية واضحة المعالم تركز بشكل أساسي على بناء هوية قوية ومميزة وبناء جيل جديد من اللاعبين الموهوبين، مع الاستفادة المثلى من القيمة التسويقية الكبيرة التي يجلبها رونالدو، ولكن دون السماح له بأن يكون العامل الوحيد والمؤثر في كل القرارات والمعادلات الرياضية.
إن قرار عدم تجديد عقد رونالدو قد يكون بداية موفقة لإعادة هيكلة شاملة وجذرية للنادي، وأنا على علم تام بأنه مجرد قرار افتراضي لوضع جميع الأطراف المعنية في إطار الصورة الحقيقية للنصر ومستقبله.
ولكن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه بإلحاح يبقى.. هل سيتمكن النصر أخيراً من تحقيق التوازن الدقيق بين طموحاته الرياضية المشروعة ودوره الحيوي كواجهة مشرفة للمشروع الوطني الطموح، أم ستستمر الاستفزازات الإعلامية والجماهيرية ضد هذا النادي العريق، مما يؤدي إلى تحطيم طموحات ورغبات جماهيره المتعطشة للألقاب والانتصارات؟